الصفحـــــــة الرئيـســـــــــة

الجمعة، 29 يونيو، 2012

اقصص رؤياك - شهادة حسن البقالي من المغرب


بين الحضور والغياب يتأسس فعل الحكي..
ومن توق أزلي إلى الاكتمال تنسل خيوطه فتلتحم الجماعات وتضاعف الذوات وتصبح اللحظة الأخيرة لحظة مرجأة على الدوام.
كل حكي هو خطوة في الاتجاه المعاكس للموت
وفي نفس الوقت خطوة باتجاه لقاء ما..أو وعد بلقاء: أنا أكتب لأنني أعرف أنك هناك، تتربص بي وتتحين الفرصة كي تقرأني...... للمزيد






 
النص

بحال بوزفور

حسن البقالي
المغرب


لي أن أجزم الآن بأن وجود أحمد بوزفور إلى جانبي على المنصة لم يكن مجرد حلم ذات ليلة صيف.
لقد كان هناك فعلا..
وعوض المرة الواحدة، مرتين..تفصل بينهما فترة قصيرة من بضعة أيام.. قرأنا فيهما قصصا ودردشنا حول مسألة الكتابة والحياة والعطش والأذرع السبع للأمن القصصي.. وطبيعي أني – أنا الكاتب المغمور الذي يوقع خطواته الأولى في ساحة القص- قد أدركت بوجوده حظوة كبيرة، وتمتعت بالنظر في الوجه العزيز.
لكن حدثا خلته بسيطا في البداية، استغرقني كليا خلال الأيام الفاصلة بين اللقاءين وغمس حياتي التي تتآكلها الرتابة، في زيت للدهشة والذهول.
كنت أتفقد محتويات محفظتي، أبحث دون شك عن ورقة تائهة بين الأوراق، حين عثرت على قلم رصاص..
قلم مخطط بالأصفر والأسود، مبري طرفه الأول بشكل دقيق، بينما ينتهي الطرف الثاني بممحاة ذات ..................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق